ايتها الزميلات أيها الزملاء
لكم منا كل المحبة و الشكر للثقة الغالية التي عبرتم عنها و التي أوصلتنا إلى هذا الموقع أعضاء في مجلس نقابة أطباء سورية و
إننا نؤكد لكم أننا سنعمل كل ما نستطيع من أجل أن تكون ثقتكم في محلها و أن من اخترتم لهذا الموقع على قدر المسؤولية و
الأمانة.
سيكون هدفنا أن نكرس الإيجابيات و نعمقها و نطورها و نتوقف عند السلبيات لنشخص أسبابها و من ثم علاجها.
ليس هناك مسألة صغيرة و أخرى كبيرة فالصغيرة تصبح كبيرة إذا أهملنا الانتباه إلى أعراضها سنهتم و كما قال السيد الرئيس
الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية و قائد الوطن بأن علينا أن نعالج أسباب المشكلة أولا و ليس النتائج فالنتائج ما كانت لتكون
لو لم تكن هناك تلك الأسباب التي أوصلت إليها سنسعى أن يكون العلاج جذريا و شافيا و لا نصف له المسكنات.
إن الأهداف النقابية التي يجب أن نسعى إلى تحقيقها ليست أهدافا ضيقة تقتصر على الاهتمام بمصالحنا فقط كأعضاء في النقابة لأننا
جزء من هذا الوطن و الخير الذي يشمل الكل لا بد أن يشمل كل جزء فيه فأنت عندما تعمل من أجل الجزء فإنك تعمل لأجل الكل
و نقاباتنا جزء من هذا المجتمع .
إن تطور العمل النقابي لن يتحقق بالنوايا الطيبة وحدها لأن النوايا الطيبة وحدها لا تثمر نتائج ملموسة على أرض الواقع إنما يجب
أن تجتمع النوايا الطيبة مع العمل الجاد و الدؤوب الجماعي المشترك الذ يحدد الهدف و ينسق و يراقب و يوجه و يتخذ القرار
السليم و الرشيد ليصل إلى تحقيق ذلك الهدف .
إن زملاءنا الذين انتخبوا هذا المجلس وضعوا كل ثقتهم فيه و هذه الثقة هي أمانة في أعناقنا و ندعوا الله تعالى أن لا نخيّب
اّمالهم أو نحبط تطلعاتهم و سيكون الكلام قليلا و العمل كثيرا فنحن و بوجه خاص الأطباء قد اخترنا هذه المهنة الإنسانية الشريفة
و النبيلة التي أخذ كل واحد منا فيها عهدا موثقا على نفسه أن تكون صحة الإنسان في القلب من عقلنا و عملنا نقدم له أقصى بل
كل ما نستطيع أن نقدم من خدمة و رعاية صحية وقائية و علاجية و على أعلى مستوى و هذا لا يتحقق إلا بمزيد من البحث العملي
و التعليم المستمر و هو أحد الاهداف الرئيسة التي يجب أن تتحقق .
كل ذلك يتم بدعم و توجيه من قيادتنا السياسية و مكتب النقابات المهنية القطري و الذي لا يدخر جهدا من أجل أن يعمّق و يؤصّل
مفهوم العمل النقابي و يوطد الصلة بين النقابة و بين جميع الجهات ذات العلاقة بعملنا النقابي مما يجعل التعاون الوثيق القائم بين
نقابتنا ووزارة الصحة ووزارة التعليم العالي و الخدمات الطبية في الجيش واالشرطة و كافة الجهات من هيئات حكومية و
منظمات شعبية تحقق نتائج إيجابية أفضل و تعزز دور النقابة و نجاحها في الارتقاء بعملنا على كل المستويات العلمية و التنظيمية
و الاجتماعية فرسالتنا نبيلة و يجب أن يكون أداؤنا بحجم هذه الرسالة .
تحية للقيادة السياسية و لقائد الأمة و الوطن السيد الدكتور بشار الأسد الذي نفخر و نعتز بإنتمائه للأسرة الطبية و تحية لروح القائد
الخالد حافظ الأسد الذي أرسى دعائم الأمن و الأمان و الاستقرار و بنى القاعدة الأساس لما نشهده اليوم من تقدم و تطور في
مختلف المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و المهنية و تحية لقيادتنا السياسية متمثلة في القيادة القطرية و الجبهة
الوطنية التقدمية و الحكومة الكريمة و نطمح أن نقدم لكم دائما كشف حساب رابح تكون فيه مصلحة الوطن هي العليا.
الدكتور طارق أدهم عكاش
أمين سر نقابة أطباء سورية