
نقابة الأطباء التي نفخر بالانتماء إليها وننتظم في صفوفها هي أسرتنا الكبيرة التي نضع في رحابها هموم العمل الطبي وما يعترضه من صعوبات آملين أن نجد مخرجاً لهذه الهموم ونضع بين يديها آمالنا في الارتقاء بمهنتنا وأدائنا واثقين من تحقي طموحاتنا عبر عمل جماعي ومؤسساتي مبرمج .
إن نجاح النقابة في تحقيق أهدافها منوط بجهود أفرادها وهو محصلة لما يقدمه كل منهم في سبيل هذا النجاح . وإن تضافر جهودهم وانسجامهم في هيئاتهم ومجالسهم كفيل بالمضي قدماً لتحقيق الغايات التي وجدت النقابة من أجلها . من نهوض بأوضاع الأطباء العلمية والمهنية والاجتماعية مما يعزز دور الأطباء مشاركة فعالة في مسيرة الوطن تطويراً وتحديثاً وفي أدائهم لواجبهم في رعاية صحة الإنسان الذي هو " غاية الحياة ومنطلق الحياة "
الزملاء الأعزاء ..
طموحاتنا للمرحلة القادمة كبيرة نرجو بتعاونكم أن نحققها أو أن نحقق معظمها . فنحن نطمح في تفعيل دور النقابة في المشاركة بتطوير الواقع الصحي الذي توليه القيادة الحكيمة للقائد الدكتور بشار الأسد كل الاهتمام .
إن التصدي لمسألة التعليم الطبي المستمر وتفعيله ووضع الأسس الناظمة له هو من صلب اهتمام النقابة في المرحلة المقبلة لرفع سوية الأداء للأطباء في مختلف اختصاصاتهم ، كما إن تطوير الأنظمة والقوانين في النقابة هو من الأولويات التي طرحت في اجتماعات الهيئات العامة في معظم فروع النقابة والتي يرى مجلس النقابة أن عليه أن يسعى لتحقيقه خدمة للعمل النقابي الطبي وتطويراً له واستجابة لما طرحه الزملاء الأطباء .
إن حماية الطبيب ورعايته في شتى الظروف هو هاجس نقابي نسعى لتحقيقه وكذلك العمل على تحسين ظروف الأطباء وإيجاد فرص العمل للأطباء الجدد ورعاية المتقاعدين من الأطباء وأسر الأطباء المتوفين لما في ذلك من واجب الوفاء والتكافل
زملائي الأعزاء ..
إن تطوير العمل يقتضي أن نتصدى لكل السلبيات ونكرس ونعمق الإيجابيات وأن لا نتردد في طرح الاقتراحات التي تحسن أداءنا كي تكون نقابتكم لبنة قوية في صرح الوطن الصامد المستهدف كما تعلمون من قبل قوى الاستكبار والغطرسة العالمية . وهنا لابد أن نجدد ولاءنا لهذا الوطن الغالي ولقائده البطل رمز الشموخ والإباء
رئيس الجمهورية العربية السورية
الدكتور بشار الأسد المفدى .